Lewati ke konten

Kitab: Qam'ud Dajajilah ath-Tha'inin · Pengarang: عبد العزيز بن فيصل الراجحي

Baca halaman 282

  1. فصل في رميه للحنابلة بأنهم لا يمدحون السلطان إلا إذا نصرهم

ثم قال: (وكان على مذهب الاعتزال؛ لأنه اجتمع بجماعة، منهم بشر بن غياث المريسي فخدعوه، وأخذ عنهم هذا المذهب الباطل.

وكان يحب العلم، ولم يكن له بصيرة نافذة فيه، فدخل عليه بسبب ذلك الداخل، وراج عنده الباطل ودعا إليه، وحمل الناس عليه قهرا، وذلك في آخر أيامه، وانقضاء دولته) اهـ كلامه ﵀.

فعدل المأمون الذي أراده المالكي:

هو سفك دماء العلماء الربانيين، الذين قيدوا من مشارق الأرض ومغاربها، ليقولوا كلمة الكفر، أو تضرب أعناقهم، و! ستباح حرمة دمائهم، ظلما وبغيا.

أما علم المأمون الذي أراده المالكي: فمجاهرته بالرفض والاعتزال، والتصريح بخلق القرآن، بل حمل الناس عليه بالسيف.

الوجه الرابع: أن الخليفة العباسي المتوكل، الذي جعله المالكي (مبتدعا ظالما) : كان إمام هدى، وسنة، وصلاح، وعدل، وخير، قال الحافظ خليفة بن خياط: (استخلف المتوكل فأظهر السنة، وتكلم بها في مجلسه، وكتب إلى الآفاق برفع المحنة، وبسط السنة، ونصر أهلها) " السير " للذهبي (١٢ / ٣٢) .

وقال الذهبي ﵀ في "سير أعلام النبلاء" أيضا (٢١ / ٣٤) :

(وفي سنة ٢٣٤ هـ أظهر المتوكل السنة، وزجر عن القول بخلق القرآن،

Rujukan halaman ini: قمع الدجاجلة الطاعنين في معتقد أئمة الإسلام الحنابلة، ص 282 (SanadKitab #30885, hlm. urut 278)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.