Lewati ke konten

Kitab: Qam'ud Dajajilah ath-Tha'inin · Pengarang: عبد العزيز بن فيصل الراجحي

Baca halaman 287

  1. فصل في رميه للحنابلة بأنهم لا يمدحون السلطان إلا إذا نصرهم

أطال لنا رب العالمين بقاءه ... سليما من الأهوال غير مبدل

وبوأه للنصر للدين جنة ... يجاور في روضاتها خير مرسل

وكان مما نقمه الرافضة المجوس على المتوكل ﵀ رحمة واسعة - مع ما سبق من نصرة السنة، وقمع المعتزلة: هدم المتوكل الدور والمشاهد التي أقامتها الرافضة عند الحسين بن علي ﵄، لإقامة البدع والشنائع فيها.

هدمها ﵀ ممتثلا في ذلك قول النبي ﷺ لعلي بن أبي طالب ﵁: «ولا تدع قبرا مشرفا إلا سويته» رواه الإمام أحمد في "مسنده" (١ / ١٢٩) ومسلم في "صحيحه" (٩٦٩) وأبو داوود (٣٢١٨) والترمذي (١٠٤٩) والنسائي (٢٠٣١) وكان ذلك سنة (٢٣٦ هـ) . فلما فعل ذلك: ضجت الرافضة في العراق، ولهجت بسب المتوكل وشتمه وما زالوا إلى أن آل الأمر إلى صغير أفراخهم (المالكي) ، فتابع أجداده في ذلك، ورمى المتوكل ﵀ بما قد رماه سلفه به.

اللهم ارحم المتوكل رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناتك، وأعظم له أجره، واغفر له ذنبه، وارفع درجاته في عليين، وألحقه بالنبيين ﷺ والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.

Rujukan halaman ini: قمع الدجاجلة الطاعنين في معتقد أئمة الإسلام الحنابلة، ص 287 (SanadKitab #30885, hlm. urut 283)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.