Lewati ke konten

Kitab: Qam'ud Dajajilah ath-Tha'inin · Pengarang: عبد العزيز بن فيصل الراجحي

Baca halaman 37

  1. فصل في ذكر مقدمات قبل الشروع في الرد
  2. المقدمة السادسة أن المالكي لا دليل له على جميع دعاواه التي ذكرها في كتابه هذا

١١ - وزعم أن المبالغة في صغائر المعتقدات، المرتكزة على نصوص ظنية بزعمه: كان سببها: الصراعات السياسية والمذهبية، وتسلط الحكام!

ولم يذكر لنا مثالا واحدا على ذلك! من صغائر المعتقدات المبالغ فيها وهي لم تثبت إلا بنصوص ظنية!

١٢ - وزعم أننا نتواصى بالصبر على انتقاص علي وأهل بيته! ﵃، وتكفير أبي حنيفة وسائر المسلمين! وعلى الكذب على رسول الله ﷺ وتبريره! ونتواصى على تشبيه الله بخلقه جل وعلا!

ثم لم يذكر مثالا، أو مثل لبعضها بمثال مكذوب لا حقيقة له!

١٣ - وزعم أن الحنابلة، خوارج وثوار على السلاطين!

ثم لم يذكر دليلا أو مثالا واحدا!

١٤ - ورمى الحنابلة بعدم إدراك معاني الألفاظ والمصطلحات التي يتحدثون عنها! ويطلقون عبارات ضخمة، فإذا سألت أحدهم عن معانيها: بهت!

ولم يذكر تلك الألفاظ والمصطلحات ولا واحدا منها!

١٥ - وزعم أن غلاة العقائديين من أقل الناس فهما لحجج المخالفين.

ثم لم يبين من هم أولئك الغلاة! وحد الغلو عنده وضابطه؟ ! وما حجج المخالفين تلك التي لم يفهمها الغلاة!

Rujukan halaman ini: قمع الدجاجلة الطاعنين في معتقد أئمة الإسلام الحنابلة، ص 37 (SanadKitab #30885, hlm. urut 33)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.