Lewati ke konten

Kitab: Qam'ud Dajajilah ath-Tha'inin · Pengarang: عبد العزيز بن فيصل الراجحي

Baca halaman 361

  1. فصل في زعم المالكي أن ما قدمه من افتراء الحنابلة على خصومهم جزء يسير مما عنده

والنصارى) اهـ.

والجواب من وجهين: أحدهما: صحة القولين، فإن من عطل صفات الله ﷿ الذاتية والفعلية خشية تشبيه الله ﷿ بزعم أهل البدع - بالمخلوقات الحية، ونفى لذلك كلام الله، وقال بخلق القرآن، فقد جعل إلهه جمادا؛ لسلبه جميع الصفات، ووصفهم له بأوصاف الجمادات، فهم مشابهون لعباد الجمادات كالأصنام وغيرها.

الثاني: أن هاتين الجملتين لإمامين كبيرين، أولاهما لهارون بن معروف المروزي ﵀ (ت ٢٣١ هـ) ، والأخرى لأبي عبيد القاسم بن سلام (ت ٢٢٤ هـ) ، وهما ليسا بحنبليين.

[فصل في زعمه أن عبد الله بن أحمد ظلم الجهمية حين قال من زعم أن الله لا يتكلم فهو يعبد الأصنام]

فصل قال المالكي ص (١٤٦) : (وقد عنون عبد الله بن أحمد عنوانا في كتابه " باب من زعم أن الله لا يتكلم فهو يعبد الأصنام ") اهـ.

وهذا والله حق، وقد تقدم بيان معناه، وصحته في سابقه.

[فصل في زعم المالكي أن ما قدمه من افتراء الحنابلة على خصومهم جزء يسير مما عنده]

فصل قال المالكي ص (١٤٦) : (وغير هذا مما لا يمكنني حصره، ولم أشأ أن أتتبعه) اهـ.

والجواب: أن المالكي قد اجتهد في الكذب والافتراء على الحنابلة، ولم يظفر - مع

Rujukan halaman ini: قمع الدجاجلة الطاعنين في معتقد أئمة الإسلام الحنابلة، ص 361 (SanadKitab #30885, hlm. urut 357)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.