Lewati ke konten

Kitab: Al-'Awashim minal Qawashim (Auqaf Su'udiyyah) · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca halaman 138

  1. عاصمة
  2. اقتداء المؤلف بعثمان في مثل موقفه

فتألبوا وألبوا، وثاروا إلي، فاستسلمت لأمر الله، وأمرت كل من حولي ألا يدفعوا عن داري، وخرجت على السطوح بنفسي فعاثوا علي، وأمسيت سليب الدار، ولولا ما سبق من حسن المقدار لكنت قتيل الدار (١) .

[اقتداء المؤلف بعثمان في مثل موقفه]

وكان الذي حملني على ذلك ثلاثة أمور: أحدها وصاية النبي ﷺ المتقدمة (٢) والثاني الاقتداء بعثمان، الثالث سوء الأحدوثة التي فر منها رسول الله ﷺ المؤيد بالوحي (٣) . فإن من غاب عني، بل من حضر من الحسدة معي، خفت أن يقول: إن الناس مشوا إليه مستغيثين به فأراق دماءهم.

وأمر عثمان كله سنة ماضية، وسيرة راضية. فإنه تحقق أنه مقتول بخبر الصادق له بذلك، وأنه بشره بالجنة على بلوى تصيبه، وأنه شهيد (٤) .

وروي أنه قال له في المنام: إن شئت نصرتك، أو تفطر عندنا الليلة (٥) .

Rujukan halaman ini: العواصم من القواصم ط الأوقاف السعودية، ص 138 (SanadKitab #30897, hlm. urut 132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.