هذا الحديث (١) في ذكر الحسن بالبشارة له والثناء عليه، لجريان الصلح بين يديه، وتسليم الأمر لمعاوية، عقد منه له (٢) .وهذا (٣) حديث لا يصح (٤) . ولو صح فهو معارض لهذا الصلح