Lewati ke konten

Kitab: Al-'Awashim minal Qawashim (Auqaf Su'udiyyah) · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca halaman 241

  1. نكتة النبي ﷺ أول من عقد الولاية لبني أمية
  2. الفرق بين واقعتي استلحاق زياد وابن وليدة زمعة

فعل فيه الحق على مذهب مالك.

فإن قيل: فلم أنكر عليه الصحابة؟ .

قلنا: لأنها مسألة اجتهاد، فمن رأى أن النسب لا يلحق بالوارث الواحد أنكر ذلك وعظمه.

فإن قيل: ولم لعنوه، وكانوا يحتجون بقول النبي ﷺ: «ملعون من انتسب لغير أبيه، أو انتمى إلى غير مواليه» ؟ .

قلنا: إنما لعنه من لعنه لوجهين: أحدهما لأنه أثبت نسبه من هذا الطريق، ومن لم ير لعنه لهذا لعنه لغيره. وكان زياد أهلا أن يلعن - عندهم - لما أحدث بعد استلحاق معاوية (١) .

فإن قيل: جعل النبي ﷺ للزنا حرمة، ورتب عليها حكماً حين قال: «احتجبي منه يا سودة» (٢) وهذا يدل على أن الزنا

Rujukan halaman ini: العواصم من القواصم ط الأوقاف السعودية، ص 241 (SanadKitab #30897, hlm. urut 233)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.