Lewati ke konten

Kitab: Al-Bida' wal Mukhalafat fil Hajj · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca halaman 23

  1. المبحث الثاني خطر البدع

التشريق لأنفسهم وهو لا يكون إلا لله، فهو قد وضع نفسه موضع من يرى أن الحدود التي رسمها الله ليتقرب بها العباد إليه إما ناقصة فيشرع ما يتمها وإما أن محمدا ﷺ قد قصر في إبلاغها، قال ابن الماجشون: سمعت مالكا يقول: من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة، فقد زعم أن محمدا ﷺ خان الرسالة، لأن الله يقول: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ [المائدة: ٣] فما لم يكن يومئذ دينا، فلا يكون اليوم دينا (١) .

وعن الزبير بن بكار قال (٢) «سمعت مالك بن أنس، وأتاه رجل فقال: يا أبا عبد الله من أين أحرم؟ قال: من ذي الحليفة، من حيث أحرم رسول الله ﷺ، فقال: إني أريد أن أحرم من المسجد من عند القبر قال: لا تفعل، فإني أخشى عليك الفتنة، فقال: وأي فتنة في هذا؟ إنما هي أميال أزيدها. قال: وأي فتنة أعظم من أن ترى أنك

Rujukan halaman ini: البدع والمخالفات في الحج، ص 23 (SanadKitab #30915, hlm. urut 21)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.