عليهِ ولا المضي في شيء من الأمور إلا بإذنه (١) ومن افتات عليه فقد سعى في شق عصا المسلمين وفارق جماعتهم، وقد قال النبي ﷺ «من عصى الأمير فقد عصاني ومن عصاني فقد عصا الله» والمراد بالأمير في هذا الحديث من ولاه الله أمر المسلمين وهو الِإمام الأعظم (٢) وقال ابن رجب - رحمه الله تعالى - في شرح الأربعين له: وأما السمع والطاعة لولاة أمور المسلمين ففيها سعادة الدنيا، وبها تنتظم مصالح العباد في معاشهم، وبها يستعينون على إظهار دينهم وطاعة ربهم، كما قال علي بن أبي طالب ﵁: إن الناس
Kitab: Majmu'ah Rasa'il wa Fatawa fi Masa'ila Muhimmah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
Baca halaman 37
Rujukan halaman ini: مجموعة رسائل وفتاوى في مسائل مهمة تمس إليها حاجة العصر، ص 37 (SanadKitab #30944, hlm. urut 37)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.