Lewati ke konten

Kitab: I'rabul Qira'at as-Sab' wa 'Ilaliha · Pengarang: ابن خالويه

Baca Juz 2, halaman 483

  1. (ومن سورة البلد)

وأجمع القراء على ﴿ذِي﴾ بالياء نعت ل ﴿يَوْمٍ﴾ إلاّ الحسن البصرى فإنه قرأ (¬١)، «فى يوم ذا مسغبة» جعل «ذا» نعتا لمحذوف، والتّقدير: أو إطعام فى يوم فقيرا ذا مسغبة. والاختيار ما عليه النّاس. و ﴿يَتِيماً﴾ مفعول إطعام.

وقرأ الباقون: ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾ جعلوه مصدرا. وأضافوه إلى رقبة، والمصدر إذا كان بتقدير الفعل عمل عمله. فهذا وإن كان فى اللّفظ مضافا فهو فى المعنى مفعول. وتلخيصه: فلا يقتحم العقبة، ولا يجوز الصّراط إلا من كان بهذه الصّفة أن يفك رقبة ﴿أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾ أى: أو أن يطعم يتيما.

فقال أهل البصرة: ينتصب «يتيما» «بإطعام».

وقال أهل الكوفة: المصدر إذا نون أو دخلته الألف واللام لم يعمل فقيل لهم: فبم تنصبون يتيما؟ فقالوا: بفعل مشتق من هذا المصدر والتقدير عندهم: / ﴿أَوْ إِطْعامٌ﴾ أن يطعم يتيما.

٢ - وقوله تعالى: ﴿مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ﴾ [١٥].

نسق على ﴿يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ﴾ أى: قد لصق بالتراب من الفقر وشدّته، يقال ترب الرجل: إذا افتقر والتصق بالتراب، وأترب: إذا استغنى أى: صار ماله كالتّراب كثرة، فأمّا قول رسول الله ﷺ للرجل الذى قال له: «تربت يداك» فقد فسرته فى غير هذا الموضع.

وأمّا الفرق بين المسكين والفقير، فإن أكثر النّاس قالوا المسكين أسوأ حالا من الفقير الذى له البلغة من العيش، والمسكين الذى لا شئ له. واحتجوا

Rujukan halaman ini: إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين، ج 2، ص 483 (SanadKitab #31, hlm. urut 1002)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.