Lewati ke konten

Kitab: I'rabul Qira'at as-Sab' wa 'Ilaliha · Pengarang: ابن خالويه

Baca Juz 1, halaman 19

  1. [مقدمة المؤلف]
  2. (ذكر الأئمة الذين أخذ عنهم هؤلاء السبعة)

الحسين بن أبي ربيع، قال: حدّثنا عبد الرزّاق عن الثّوري عن سلمة بن كهيل عن سعيد بن جبير قال: وذكره السّدى والأعمش قالوا (¬١) : «نزل جبريل ﵇ بالقرآن جملة واحدة ليلة القدر فجعل بموضع النّجوم من السّماء الدّنيا في بيت العزّة فجعل جبريل ﵇ ينزل به على محمد ﵇».وروى قتادة عن ابن أبى المليخ عن واثلة أنّ النّبى ﵇ قال: «نزل صحف ابراهيم ﷺ أول ليلة من رمضان وأنزلت/التّوراة لستّ منها، وأنزل الإنجيل لثلاث عشرة منها، وأنزل الزّبور لثمان عشرة منها، والقرآن لأربع وعشرين منها».

وقال عبد الله بن دينار-وكان يقرأ الكتاب الأول-:

قال: «نزل الزّبور على داود بعد التّوراة بأربعمائة عام ونيّف، والإنجيل بعد الزّبور بألف عام، والقرآن على محمد ﷺ بعد الإنجيل بثمانمائة عام».

وقال شيبان عن قتادة فى قوله: ﴿وَأَنْزَلَ الْفُرْقانَ﴾ قال: هو القرآن الذى أنزله الله على محمد ﷺ فأحل حلاله، وحرّم حرامه، وفرض فرائضه، وحدّ حدوده وأمر بطاعته، ونهى عن معصيته، وشرع فيه شرائعه، وبين فيه دينه وأول يوم نزل فيه جبريل بالرّسالة على النّبى ﵇ لسبع وعشرين من رجب. واحتج أصحاب هذا القول بما حدّثنى به ابن مجاهد قال: حدّثنى موسى ابن اسحاق، قال: حدّثنا هارون بن حاتم، قال: حدّثنا عبد الرحمن عن عيسى الهمذانىّ، عن المسيب بن عبد خير، قال: قال عمر رضى الله عنه: «من علم فليعلّم، ومن لم يعلم فليسأل العلماء؛ لأن القرآن نزل من سبعة أبواب على سبعة أحرف».وقال: حدّثنى محمد بن حفص، قال: حدّثنا إبراهيم بن هانئ، قال: حدّثنا عثمان بن صالح، قال: أخبرنى ابن وهب قال: أخبرنى

Rujukan halaman ini: إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين، ج 1، ص 19 (SanadKitab #31, hlm. urut 118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.