وقال آخرون: الماعون الزّكاة (¬١) ، وينشد للرّاعى/ (¬٢) :
قوم على الإسلام لمّا يمنعوا ... ماعونهم ويضيّعوا التّهليلا
اعلم أن الاختلاف فى القراءة يكون لاختلاف إعراب كقوله: ﴿الزّانِيَةُ وَالزّانِي فَاجْلِدُوا﴾ (¬٣) يقرأ رفعا ونصبا، النّصب عيسى بن عمر، والرّفع الناس.
وكذلك ﴿السّارِقُ وَالسّارِقَةُ﴾ (¬٤) .
ويكون باختلاف الحروف «يقضى الحقّ» (¬٥) و «ويقصّ الحقّ» «وما هو على الغيب بظنين» (¬٦) و ﴿بِضَنِينٍ﴾ و «وقد شغفها حبّا» (¬٧) و «شعفها» -قرأ بالعين عمر بن عبد العزيز وأبو رجاء.
ويكون بالزّيادة والنّقصان، كقوله: ﴿وَفِيها ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ﴾ (¬٨)