بلّغ بنى حمران أنّ ... ى عن عداوتكم غنىّ
١٨ - وقوله تعالى: ﴿إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ﴾ [٨١].
اختلف القرّاء فى الجمع بين الاستفهامين. فكان نافع والكسائى يخبران بالأول عن الثانى فلا يستفهمان بهما معا.
وحجتهما قوله (¬١): ﴿أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ﴾ ولم يقل/أفهم؟ وقوله (¬٢): ﴿أَفَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ﴾ على أن الكسائى خالف نافعا فى (النّمل) (¬٣) فقرأ «إنّنا لمخرجون» بنونين فاستفهم فى قصة لوط (¬٤) بهما واستفهم نافع فى (العنكبوت) (¬٥) بالثانى دون الأول؛ لأنّ ابن عامر شبه جمع الاستفهامين بالاستفهام وجوابه، كقولك: أقام زيد أم عمرو، والعرب تخزل ألف الاستفهام وتبقى «أم» كثيرا، قال امرؤ القيس (¬٦):