Lewati ke konten

Kitab: I'rabul Qira'at as-Sab' wa 'Ilaliha · Pengarang: ابن خالويه

Baca Juz 1, halaman 200

  1. ومن السورة التى تذكر فيها (الأعراف)

قد كنت خرّاجا ولوجا صيرفا ... لم تلتحصنى حيص بيص لحاص

أي: فى بلاد.

٢٥ - وقوله تعالى: ﴿إِنَّ لَنا لَأَجْراً﴾ [١١٣].

قرأ ابن كثير ونافع وحفص عن عاصم ﴿إِنَّ لَنا﴾ على لفظ الخبر «فإنّ» حرف أداة تؤكّد الخبر، تنصب الاسم وترفع الخبر، وقرءوا فى (الشّعراء) (¬١) ﴿أَإِنَّ﴾ بالاستفهام، فلما اجتمعت همزتان ليّنوا الثانية.

وقرأ أبو عمرو كليهما بالمدّ على الاستفهام.

وقرأ الباقون «أئنّ» بهمزتين على الأصل.

٢٦ - وقوله تعالى: ﴿فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ﴾ [١١٧].

روى حفص عن عاصم: ﴿تَلْقَفُ﴾ بسكون اللام وتخفيف القاف من لقف يلقف مثل علم يعلم، ومعناه: يلتقم الشئ ويلتهمه، وذلك أنّ موسى ﵇ لما عاين السّحرة وكيدهم وما قد اختلقوه ألقى عصاه فإذا هي حيّة يبتلع ما صنعوه/.

وقرأ الباقون: «تلقَّف» أرادوا: تتلقّف فخزلوا إحدى التاءين مثل:

﴿يَذَّكَّرُ﴾ (¬٢) و ﴿تُساقِطْ﴾ (¬٣) فيمن خفف.

Rujukan halaman ini: إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين، ج 1، ص 200 (SanadKitab #31, hlm. urut 299)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.