Lewati ke konten

Kitab: I'rabul Qira'at as-Sab' wa 'Ilaliha · Pengarang: ابن خالويه

Baca Juz 1, halaman 206

  1. ومن السورة التى تذكر فيها (الأعراف)

أبو عمرو: الرّشد: الصّلاح. والرّشد: فى الدّين فلذلك كان يقرأ التى فى الكهف ﴿رَشَداً﴾ (¬١) .

وقال أبو عبيد: الاختيار: الرّشد-بالضمّ والإسكان-لأنّ القراء أجمعوا على قوله: ﴿فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً﴾ (¬٢) فهذا مثله.

قال أبو عبد الله ﵁: وكذلك: ﴿قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ﴾ (¬٣) والغيّ: هاهنا الضّلال يقال غوي الرجل يغوى: إذا صار من أهل الغيّ. والغواية: الضّلالة. وأمّا غوى-بكسر الواو-يغوى غوى فشيئان:

يقال فى السّخلة إذا بشمت من كثرة الشّرب للّبن، وإذا هزلت من قلّة الشّرب، وينشد (¬٤) :

معطّفة الأثناء ليس فصيلها ... برازئها درّا ولا ميّت غوى

الدّرّ: اللّبن، ومن ذلك قولهم: لله درك، أي: لله صالح عملك، وذلك أنّ العرب كانت تفتضّ الكرش لشرب مائه وتفصد العرق لتشرب الدّم فكان أفضل ما يشربون اللّبن وهو الدّرة فأمّا قوله: ﴿لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً﴾ [١٤٦] فإن أبيّا قرأ (¬٥) «لا يتّخذوها» فالهاء فى كلا القراءتين تعود على/ السّبيل؛ لأنّ العرب تذكّر السّبيل وتؤنّثه، قال الله تعالى: ﴿قُلْ هذِهِ سَبِيلِي﴾ (¬٦) وقال فى موضع آخر: ﴿قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْها جائِرٌ﴾ (¬٧) فأمّا ابن

Rujukan halaman ini: إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين، ج 1، ص 206 (SanadKitab #31, hlm. urut 305)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.