Lewati ke konten

Kitab: I'rabul Qira'at as-Sab' wa 'Ilaliha · Pengarang: ابن خالويه

Baca Juz 1, halaman 271

  1. ومن السورة التى يذكر فيها (يونس «ﷺ»)

أجمعت على الأمر إذا أحكمته وعزمت عليه، أنشدنى ابن مجاهد رضى الله عنه (¬١) :

يا ليت شعرى والمنى لا تنفع ... هل أغدون يوما وأمرى مجمع

فهذا من أجمعت، ولو كان من جمعت لكان مجموعا كما قال تعالى (¬٢) : ﴿ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النّاسُ﴾.

فأمّا قوله: ﴿وَشُرَكاءَكُمْ﴾ فقرأ القراء بالنصب قال الفرّاء (¬٣) : نصبه بإضمار فعل والتقدير: فاجمعوا أمركم وادعوا شركاءكم.

وقال البصريون: هو مفعول معه؛ لأنّ الواو بمعنى «مع» والتقدير:

فاجمعوا أمركم مع شركاءكم.

وقرأ الحسن وحده «وشركاؤُكم» بالرّفع فعطف ظاهرا على مكنّى مرفوع، وإنما صلح ذلك حيث/فصل بينهما المفعول فناب عن التأكيد، والتّأكيد أن تقول: فاجمعوا أمركم أنتم وشركاؤكم.

Rujukan halaman ini: إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين، ج 1، ص 271 (SanadKitab #31, hlm. urut 370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.