Lewati ke konten

Kitab: I'rabul Qira'at as-Sab' wa 'Ilaliha · Pengarang: ابن خالويه

Baca Juz تقديم, halaman 50

  1. مقدمة التحقيق
  2. مؤلف الكتاب الحسين بن أحمد بن خالويه (قبل ٢٩٠ - ٣٧٠ هـ)
  3. ظاهرة التشيع عند ابن خالويه. وهل كان شيعيا؟ !
  4. اعتقاده بمذهب أهل السنة

¬فذكر ابن خالويه فى عداد الشّيعة من أوهام ابن أبي طي بلا إشكال، وإنما هو شافعىّ لديه نزعة تشيّع.

وأثر هذه النزعة تلمس فى آثاره كإكثاره من ذكر آل البيت، ونقل كلامهم، والنقل عنهم-مما يوهم تشيعه-ما هذا إلا من تأثره بشيوخه من الشّيعة، ولا يلزم من المشيخة التّمذهب بمذهب الشيخ، وابن خالويه متسامح فى نقله عن الشيوخ فتراه ينقل عن ابن المسبّحى ويقول (¬١) : «وكان كذابا» فى مواضع من مؤلفاته. ولم ينقل أخبارا تفرد بها ابن المسبحى فينقلها عنه على سبيل ندرتها للاستئناس بها فيكون له بعض العذر فى ذلك، ولكنه ينقل عن ابن المسبحى ويردفه بقوله: -وكان كذابا-عن أبيه عن أبي حنيفة الدّينورى وينقل نصا من كتاب «النبات» وكان باستطاعته أن ينقل عن كتاب «النّبات» دون سند إليه وكذا فعل فى نقل نصوص كثيرة من كتب لم يسق إليها سندا.

وما ذكره ابن المسبّحيّ فى أسانيده وروايته عنه مع اقتناعه بكذبه إلا لأنه كان متسامحا فى النقل، محبا فى الإكثار من ذكر الشيوخ والأسانيد؛ لذلك لا يبالى أن يكون فى شيوخه كذاب كابن المسبحى هذا، أو صاحب بدعة كابن الجبائى، وبعض الشّيعة، وكان من نتيجة هذا التّساهل أن رأينا أثر التشيع ظاهرا فى بعض رواياته ونقله وإن كان سنيا سلفيا (¬٢) شافعىّ الفروع.

وترجم له الشافعية فى طبقاتهم وعدوه فقيها شافعيا.

ذكره ابن الصلاح، والأسنوى، والسّبكى وقال (¬٣) : «وقد روى «مختصر

Rujukan halaman ini: إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين، ج تقديم، ص 50 (SanadKitab #31, hlm. urut 44)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.