تراه كالثّغام يعلّ مسكا ... يسوء الفاليات إذا فلينى
أراد: فليننى فحذف إحدى النّونين (¬٢) ، هذا مذهب البصريين.
وقال أهل الكوفة: أدغم ثم حذف، وحجّتهم: ﴿وَكادُوا يَقْتُلُونَنِي﴾ (¬٣) و ﴿أَتَعِدانِنِي﴾ (¬٤) فقالوا: لما أظهرت النونات لم تحذف، وإنما الحذف فى المشددات نحو ﴿تَأْمُرُونِّي﴾ (¬٥) و ﴿أَتُحاجُّونِّي﴾ (¬٦) فاعرف ذلك فإنه حسن.
وقرأ الباقون: ﴿فَبِمَ تُبَشِّرُونَ﴾ مفتوحة النّون خفيفة؛ لأنّهم لم يريدوا الإضافة إلى النّفس. وكانت البشارة أنهم بشروه بولد، وكانت امرأته/قد أتت عليها سبعون سنة، وقد أتى عليه أكثر من ذلك، قد قنطا، أى: يئسا من الولد