Lewati ke konten

Kitab: I'rabul Qira'at as-Sab' wa 'Ilaliha · Pengarang: ابن خالويه

Baca Juz 1, halaman 378

  1. ومن سورة (بنى إسرائيل)

وفيها أيضا: «أن يخسف بِكُم» مدغما رواه أبو الحارث عن الكسائى لقرب الفاء من الياء.

والباقون يظهرون وهو الاختيار، لأنّ الباء تخرج من بين الشّفتين، الفاء من باطن الشّفة السّفلى والثّنايا العليا.

١٨ - وقوله تعالى: ﴿وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى﴾ [٧٢].

قرأ أهل الكوفة بالإمالة فيهما إلا حفصا فإنه فتحهما؛ لأنّ الياء متطرفة وهو رباعىّ فأمالوا ذلك، والعرب قد تميل ذوات الواو إذا كان رباعيا نحو قوله:

﴿أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنى﴾ (¬١) فكيف بذوات الياء.

وقرأ نافع وابن كثير وابن عامر بالتّفخيم فيهما، وحجّتهم: أن الياء فيهما قد صارت ألفا لانفتاح ما قبلها، والأصل: ومن كان فى هذه أعمى فهو فى الآخرة أعمى؛ من كان فيما وصفنا من نعيم الدّنيا أعمى فهو فى نعيم الآخرة أعمى.

وكان أبو عمرو (¬٢) أحذقهم ففرّق بين اللّفظين لاختلاف المعنيين فقرأ:

«ومن كان فى هذه أعمى» بالإمالة ﴿فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى﴾ بالفتح أى:

أشدّ عمى، فجعل الأوّل صفة بمنزلة أحمر وأصفر. والثانى بمنزلة أفعل منك.

فإن قيل: إنما يقال: هو أشدّ عمى فلم قال تعالى: ﴿فِي الْآخِرَةِ أَعْمى﴾ ولم يقل: أشدّ عمى؟ .

فالجواب فى ذلك: أنّ العمى على/ضربين: عمى العين وعمى القلب فيقال: ما أشدّ عماه فى العين، وفى القلب: ما أعماه، بغير أشدّ، لأنّ عمى

Rujukan halaman ini: إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين، ج 1، ص 378 (SanadKitab #31, hlm. urut 477)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.