Lewati ke konten

Kitab: I'rabul Qira'at as-Sab' wa 'Ilaliha · Pengarang: ابن خالويه

Baca Juz 1, halaman 420

  1. ومن سورة الكهف

«ما نفعنى مال قطّ (¬١) ما نفعنى مال أبى بكر رضى الله عنه» فقال: ما الثانية جحد مثل الأولى، أى: لم ينفعنى مال أبى بكر؟ ! فقلت له: إن قلّة معرفتك بالعربيّة قد أدتك إلى الكفر، وإنما «ما» الثّانية بمعنى «الّذى» وتلخيصه لم ينفعنى مال كما نفعنى مال أبى بكر رضى الله عنه. وهذا واضح جدّا.

٣٩ - وقوله تعالى: ﴿حَتّى إِذا ساوى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ﴾ [٩٦].

قرأ عاصم برواية ابن [ذكوان] «الصُّدْفين» بإسكان الدّال وضمّ الصّاد ومعناه: بين الجبلين، قال الشّاعر (¬٢):

قد أخذت ما بين عرض الصّدفين ... ناحيتيها وأعالى الرّكنيين

وقرأ أبو عمرو وابن كثير: «الصُّدُفين» بضمتين جعلهما لغتين مثل السّحت والسّحت والرّعب والرّعب.

وقرأ الباقون: ﴿بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ﴾ بفتح الصّاد والدّال، واحدهما صدف.

فمن قرأ بهذه القراءة فحجّته: «أنّ النّبىّ ﷺ «كان إذا مرّ بصدف مائل أسرع المشي» (¬٣) وفى حديث آخر: «كان إذا مرّ بطربال مائل أسرع المشى» (¬٤) أى: حائط (¬٥).

Rujukan halaman ini: إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين، ج 1، ص 420 (SanadKitab #31, hlm. urut 519)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.