Lewati ke konten

Kitab: I'rabul Qira'at as-Sab' wa 'Ilaliha · Pengarang: ابن خالويه

Baca Juz 2, halaman 65

  1. (ومن سورة الأنبياء ﵈)

﴿لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ﴾ بالتّاء ردا على الصّنعة. وكان الله تعالى قد ألان الحديد لداود، فكان يحيله فى يده كالشّمعة، كما قال (¬١): ﴿وَأَلَنّا لَهُ الْحَدِيدَ أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ﴾ يعنى: الدّروع ﴿وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ﴾ يعنى الثّقب، والحلق.

والبأس: الحرب والشّدّة. فجعل الله تعالى الدّروع والسّلاح والخيل حصونا لبنى آدم من عدوّهم.

١١ - وقوله تعالى: «وكذلك نجّى المؤمنين» [٨٨].

قرأ عاصم وحده «وكذلك نجّى المؤمنين» بنون واحدة.

قال الفرّاء (¬٢): لا وجه له عندى إلاّ اللّحن.

Rujukan halaman ini: إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين، ج 2، ص 65 (SanadKitab #31, hlm. urut 584)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.