قرأ ابن كثير وحده «ونُنْزِل الملائكةَ» بالنّصب و «نُنْزِل» بنونين، الأولى علم الاستقبال. والثانية سنخيّة، الله تعالى يخبر عن نفسه أى: وننزل نحن الملائكة.
وقرأ الباقون ﴿وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ﴾ على ما لم يسم فاعله.
و﴿الْمَلائِكَةُ﴾ رفع، اسم ما لم يسمّ فاعله، وهو الاختيار؛ لأن ﴿تَنْزِيلاً﴾ لا يكون إلا مصدرا لنزّل، فلو قرأ ابن كثير وننزّل-بالتّشديد-لوافق تنزيلا.
٧ - وقوله تعالى: ﴿يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ﴾ [٢٧].
فتح الياء أبو عمرو. وأسكنها الباقون. وكذلك ابن خليد عن نافع فتحه. وهذا القول من الظالم يوم القيامة الذى ذكره الله تعالى فقال: ﴿يَوْمَ يَعَضُّ الظّالِمُ عَلى يَدَيْهِ﴾ وذلك أن رجلا من سادات قريش (¬١) اتّخذ وليمة