روى حفص عن عاصم: ﴿فَأَطَّلِعَ إِلى إِلهِ مُوسى﴾ بالنّصب لأنّ من العرب من ينصب جواب «لعلّ» بالفاء كما ينصب جواب الاستفهام وغيره وقد قرأ عاصم أيضا: ﴿فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرى﴾ (¬١) قال الشّاعر: -شاهدا لهذه القراءة (¬٢) -:
علّ صروف الدّهر أو دولاتها ... يدللننا اللّمّة من لمّاتها
فتستريح النّفس من زفراتها
وفى هذا البيت شاهد آخر، وهو أنّه خفض ب «لعلّ» وبنى آخره على الكسرة، وهى لغة خطّأها الكوفيّون والبصريّون، يقال: لعلّ زيدا قائم وعلّ زيدا