فإن قال قائل: فما الرافع لاسم الله ﷿ إذا لم يسمّ الفاعل؟
فقل: اجعله بدلا من الضّمير، أو بإعادة فعل، كما قال الشّاعر (¬١):
*ليبك يزيد ضارع لخصومه*
يريد: ليبكيه ضارع، وكذلك ﴿يُوحِي إِلَيْكَ﴾ يا محمد كذلك يوحيه الله،
ويجوز أن يجعل اسم الله تعالى خبر لابتداء أى: هو الله العزيز الحكيم.
ويجوز أن يكون ابتداء العزيز الحكيم خبره.
٢ - وقوله تعالى: ﴿تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ﴾ «[من فوقهم]» (¬٢) [٥].