Lewati ke konten

Kitab: Minbarul Jumu'ah Amanah wa Mas'uliyyah · Pengarang: عبد الله بن محمد آل حميد

Baca halaman 25

  1. الفصل الثاني وقفات سريعة حول خطبة الجمعة

قلوب الناس وعقولهم.

ونجد أن ثقة المستمعين وتصديقهم يتدرجان بتدرّج منزلة من ينسب إِليه القول المستشهد به فكلام الله سبحانه يحتلّ المنزلة العليا في ثقة الناس واعتقادهم، لأنه حق لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، ويستحيل أن يتطرق إِليه أيُّ تحريف، فهو محفوظ بحفظ الله سبحانه له إِلى أن تقوم الساعة كما قال تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ [الحجر: ٩]

ثم يأتي بعد ذلك حديث رسول الله ﷺ الصحيح، فإِنه ينال المنزلة الكريمة في ثقة الناس وتصديقهم، وبعده أقوال الصحابة رضوان الله عليهم والسلف الصالح من التابعين وتابعيهم؛ ويمكن للخطيب أن يسوق القصة المناسبة لموضوعه ويضرب المثل؛ ليبعث في نفوس السامعين النشاط وعدم الملل ويلفت انتباههم إِلى الموضوع، إِلى جانب الاستشهاد بالأبيات الشعرية المؤثرة مما يضفي على الخطبة لونا من الحركة والحيوية.

Rujukan halaman ini: منبر الجمعة أمانة ومسؤولية، ص 25 (SanadKitab #31067, hlm. urut 23)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.