Lewati ke konten

Kitab: Minbarul Jumu'ah Amanah wa Mas'uliyyah · Pengarang: عبد الله بن محمد آل حميد

Baca halaman 49

  1. الخاتمة

[الخاتمة]

الخاتمة وقبل أن أطوي صفحات هذا البحث الموجز أودُّ أن أشير إِلى عدد من النتائج الهامَّة على النحو الآتي:

أولا: مما لا يختلف عليه اثنان أن منبر الجمعة أمانة ومسئولية ينبغي أن لا يتصدر لها إِلا أولو العزم من الرجال الذين يبتغون وجه الله تعالى في دعوتهم، ويصبرون على ما يلاقون من النقد ولكن ينبغي أن تتسع صدورهم لتقبُّل الملاحظات والتوجيهات.

ثانيا: أهمية مراعاة أحوال وظروف المجتمع، ومشاعر الناس من قبل الخطيب في كل كلمة يتلفظ بها.

ثالثا: من المعروف أنه كلما سار الخطيب على هدي النبي ﷺ في الرفق وعدم التجريح، والإيجاز غير المخل، واستيفاء الموضوع كلما كان ذلك أدعى لقبول الناس ومحبتهم له. وبالعكس فكلما أطال الخطيب، وتعمَّد التقريع والتهجم على الناس وتشتيت أذهانهم بالانتقال

Rujukan halaman ini: منبر الجمعة أمانة ومسؤولية، ص 49 (SanadKitab #31067, hlm. urut 46)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.