التاسع: من اعتقد أن بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة محمد ﷺ فهو كافر لقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [آل عمران: ٨٥]
العاشر: الإعراض عن دين الله لا يتعلمه ولا يعمل به والدليل قوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ﴾ [السجدة: ٢٢] (١) ﴿مِمَّنْ ذُكِّرَ﴾ [السجدة: ٢٢] (٢) ﴿بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا﴾ [السجدة: ٢٢] (٣) ﴿إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ﴾ [السجدة: ٢٢] (٤) ولا فرق في النواقض بين الهازل والجاد والخائف وكلها من أعظم ما يكون خطرا وأكثر وقوعا فينبغي للمسلم أن يحذرها ويخاف منها على نفسه.