Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufid fi Taqribi Ahkamil Adzan · Pengarang: محمد العريفي

Baca halaman 20

  1. القسم الأول فتاوى في شروط الأذان والمؤذن

«عندما ساروا مع رسول الله ﷺ ليلا ثم عرسوا في جانب الطريق ووكلوا بلالا يرقب لهم الفجر فغلبه النوم وغلبهم حتى ما أيقظهم إلا حر الشمس وجاء فيه أن رسول الله ﷺ أمر بلالا فأذن للصلاة» (١) مع أن الوقت قد خرج، فهذا يدلّ على أنه يؤذن للفائتة كما يؤذن لغيرها.

١١ - هل الأولى في صلاة الفجر التبكير بالإقامة حتى تكون الصلاة في أول الوقت أم التأخير؟

ج: صلاة الفجر يسبقها عادة نوم وغفلة من الناس، وعليه يكون التأخير أفضل لأجل أن يجتمع الناس لها، خاصة أن بعض الناس قد يحتاج إلى اغتسال ونحوه، فالأولى أن ينتظر المؤذن حتى يجتمع الناس.

١٢ - أيهما أملك بوقت الإقامة، الإمام أم المؤذن؟

ج: قد ورد ذلك في حديث، حيث قال ﷺ: «المؤذن أملك بالأذان والإمام أملك بالإقامة» (٢) . فلا ينبغي أن يقيم

Rujukan halaman ini: المفيد في تقريب أحكام الأذان، ص 20 (SanadKitab #31219, hlm. urut 14)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.