Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufid fi Taqribi Ahkamil Adzan · Pengarang: محمد العريفي

Baca halaman 46

  1. القسم الثالث فتاوى في صفة المؤذن أثناء الأذان

أذانه فإن هذا الشيء المهمّ يفوت، فما الحكم لو تكلّم؟

ج: يظهر أنه لا بأس بذلك، فإنه وهو يؤذن لا بأس له عند الحاجة أن ينبه شخصا أو يحذر إنسانا من شيء، كما لو رأى أعمى يمشي بجانب بئر ويوشك أن يقع فيه، أو لو رأى المؤذن حريقا يخشى أن يزداد، أو رأى منكرا يفوت إنكاره لو أخره إلى ما بعد الأذان، ونحو ذلك. فما كان مهمّا ويفوت وقته لا بأس للمؤذن أن يقطع أذانُه من أجله أو ينبه عليه أثناء الأذان.

٦١ - ما تقولون في مؤذن كان يؤذن وسمع شخصا يتكلم بكلام أغضبه فما كان من هذا المؤذن إلاّ أن سبّ هذا الشخص وشتمه بكلام فاحش - وهو يؤذن - فما الحكم هل يبطل أذانه؟

ج: الكلام المكروه كالسبّ والشتم أو الكلام الفاحش، أو الكلام في شخص بكلام باطل، أو الغيبة والنميمة كلّ هذا لا يبطل الأذان لكنه قد ينقص أجر المؤذن كغيره.

٦٢ - لو تكلم المؤذن أَثناء الأذان بكلام لا يجوز كأن يسمع ذكر شخص فيغتابه أو يقول كلمة فيها سخرية به وغيبة - وهو يؤذن - فما الحكم هل يبطل أذانُه؟

ج: الكلام المكروه أثناء الأذان كالغيبة والنميمة أو

Rujukan halaman ini: المفيد في تقريب أحكام الأذان، ص 46 (SanadKitab #31219, hlm. urut 37)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.