Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufid fi Taqribi Ahkamil Adzan · Pengarang: محمد العريفي

Baca halaman 52

  1. القسم الرابع فتاوى في أحكام ما يعرض لمجيب المؤذن

يستحب للجالسين أن لا يقوم أحد ولا يذهب لأن في ذلك تشبها بالشيطان، فما صحة هذا الكلام؟

ج: الحمد لله، ورد في الحديث أنه ﷺ قال: «إذا نودي بالصّلاة أدبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع التأذين فإذا قضي الأذان أقبل حتى إذا ثوّب بالصلاة أدبر حتى إذا قضي التثويب أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه يقول: اذكر كذا. . اذكر كذا، لِمَا لم يكن يذكر حتى يظل الرجل لا يدري كم صلى» (١) وقد ورد أيضا في حديث مرفوع. . «إذا سمعتُم الغيلان - أو إذا تغولت الغيلان - فنادُوا بالأذان» (٢) فمن هذا نعلم أن الشيطان يهرب من سماع الأذان لذلك كره بعض العلماء أن الإنسان أول ما يسمع المؤذن يقوم بسرعة. ويمشي لأنه في هذه الحالة يكون متشبها بالشيطان الذي يتحرك بسرعة إذا سمع الأذان. ومع ذلك لا يمنع عنه حيث أن المقاصد متباينة وقد يقصد أمرا مباحا أو مستحبا يحب الإسراع إليه، وليس قصده الهرب من سماع الأذان.

٦٧ - هل المقصود بالكراهة مجرد الحركة، أم هو الفزع والحركة السريعة؟

Rujukan halaman ini: المفيد في تقريب أحكام الأذان، ص 52 (SanadKitab #31219, hlm. urut 41)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.