Lewati ke konten

Kitab: Fatawa 'Ajilah li Mansubi ash-Shihhah · Pengarang: ابن باز

Baca halaman 36

  1. القسم الثاني
  2. هل يعامل الخنثى معاملة الأنثى

ج ١٩ - لا يجوز ذلك بل الواجب تركه فقد يغيره الله وقد يظن الأطباء الظنون الكثيرة ويبطل الله ظنهم ويأتي الولد سليماً.

والله يبتلي عباده بالسراء والضراء. ولا يجوز إسقاطه من أجل أن الطبيب ظهر له أن فيه تشوهاً بل يجب الإبقاء عليه، وإذا وجد مشوهاً فالحمد لله يستطيع والداه تربيته والصبر عليه ولهما في ذلك أجر عظيم ولهما أن يسلماه إلى دور الرعاية التي جعلتها الدولة لذلك ولا حرج في ذلك، وقد تتغير الأحوال فيظنون التشوه وهو في الشهر الخامس أو السادس ثم تتعدل الأمور ويشفيه الله وتزول أسباب التشوه.

[هل يعامل الخنثى معاملة الأنثى]

س ٢٠ - الخنثى هل يعامل معاملة الأنثى علماً بأنه لم يتضح أمره؟ وهل ينطبق عليه

Rujukan halaman ini: فتاوى عاجلة لمنسوبي الصحة، ص 36 (SanadKitab #31225, hlm. urut 33)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.