Lewati ke konten

Kitab: Fatawa 'Ajilah li Mansubi ash-Shihhah · Pengarang: ابن باز

Baca halaman 41

  1. القسم الثاني
  2. هل يأثم من يأذن لمن يتهرب من العمل لوجود مصالح أخرى لديه شخصية

والحذر من المعاصي ولو قالوا إن عمرك قصير فالأعمار بيد الله وقد يخطئ ظنهم فيعيش طويلاً. وعلى كل تقدير فالواجب البدار بالتوبة والصدق في ذلك حتى يتوب الله عليه لقول الله تعالى: ﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [النور: ٣١] (١) وقوله سبحانه: ﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى﴾ [طه: ٨٢] (٢) وقول النبي ﷺ: «إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر» . والمعنى ما لم يتغرغر بها الإنسان ويزول شعوره. والله المستعان.

[هل يأثم من يأذن لمن يتهرب من العمل لوجود مصالح أخرى لديه شخصية]

س ٢٤ - بعض الموظفين يتهرب من العمل لوجود مصالح أخرى لديه شخصية

Rujukan halaman ini: فتاوى عاجلة لمنسوبي الصحة، ص 41 (SanadKitab #31225, hlm. urut 38)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.