Lewati ke konten

Kitab: Fatawa 'Ajilah li Mansubi ash-Shihhah · Pengarang: ابن باز

Baca halaman 45

  1. القسم الثاني
  2. يسمع النداء ولا يذهب إلى المسجد رغم أنه يصلي في البيت جميع الأوقات

[يسمع النداء ولا يذهب إلى المسجد رغم أنه يصلي في البيت جميع الأوقات]

س ٢٧ - ما حكم الذي يسمع النداء ولا يذهب إلى المسجد رغم أنه يصلي في البيت جميع الأوقات أو في القسم الذي يعمل فيه؟

ج ٢٧ - لا يجوز ذلك، الواجب عليه أن يجيب النداء لقول النبي ﷺ: «من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له إلا من عذر» . خرجه ابن ماجه والدارقطني وابن حبان والحاكم بسند صحيح. قيل لابن عباس: ما هو العذر؟ قال: خوف أو مرض، «وجاءه ﵊ رجل أعمى فقال: يا رسول الله، ليس لي قائد يقودني إلى المسجد فهل لي من رخصة أن أصلي في البيت؟ قال: هل تسمع النداء بالصلاة؟ قال: نعم، قال: فأجب.» خرجه مسلم في الصحيح. فإذا كان الأعمى الذي لا قائد له

Rujukan halaman ini: فتاوى عاجلة لمنسوبي الصحة، ص 45 (SanadKitab #31225, hlm. urut 42)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.