Lewati ke konten

Kitab: Fatawa 'Ajilah li Mansubi ash-Shihhah · Pengarang: ابن باز

Baca halaman 48

  1. القسم الثاني
  2. الهدية لمن يرأسه في العمل

صاحبها بذلك فيقول له: هذه لمصلحة المستشفى لا آخذها أنا، والأحوط ردها ولا يقبلها له ولا للمستشفى لأن ذلك قد يجره إلى أخذها لنفسه، وقد يساء به الظن، وقد يكون للمهدي بسببها جرأة عليه وتطلع لمعاملته أحسن من معاملة غيره لأن الرسول ﷺ لما بعث بعض الناس لجمع الزكاة قال: هذا لكم وهذا أهدي إليَّ، فأنكر عليه النبي ﷺ ذلك، وخطب في الناس وقال: «ما بال الرجل منكم نستعمله على أمر من أمر الله فيقول هذا لكم وهذا أهدي إليّ، ألا جلس في بيت أبيه أو بيت أمه فينظر هل يهدى إليه» . خرجه مسلم في صحيحه.

وهذا الحديث يدل على أن الواجب على الموظف في أي عمل من أعمال الدولة أن يؤدي ما وكل إليه، وليس له أن يأخذ هدايا

Rujukan halaman ini: فتاوى عاجلة لمنسوبي الصحة، ص 48 (SanadKitab #31225, hlm. urut 45)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.