قال: لا أدري ما هو إبراهيم بن مهاجر؟
لم يره١ شيئاً.
قلت: أتقاتله إذا أرادها؟
قال: لا أدري ما تقاتله, ٢ قال أبو حنيفة٣ تقاتله, تهرب إن قدرت.
[١٣٤١-] قلت لأحمد: إذا سمعت أو شهد عدلان؟
قال: إذا سمعت فهو أشد, وإذا سمع عدلان أو غير متهمين.
قال: نعم, هذا كله لا تقيم معه٤.