قلوبهم من ذلك، إذ خالف فعلُهم فعلَ رسول الله ﷺ، فقال لهم حينئذ: لو استقبلت من أمري ما استدبرت لفعلت ما أقول لكم، أي إذ دخلكم من فعلكم، فقال دخلت العمرة في الحج،١ أي تجوز العمرة في شهور الحج، فإنما أمرهم بما يجوز ويراه ولم يقل هاهنا: إن ما أمرتكم أفضل من فعلي وهو القران بالسوق، فكلما ساق الهدي فالقران أفضل، فإن لم يسق فالتمتع.٢
[١٤٠٣-] قلت: إذا (قرن) ٣ الحج والعمرة كم يطوف؟
قال: طواف واحد يجزيه.٤
قال إسحاق: كما قال.٥