وفيما قال عمر بن الخطاب: لأن أستنقذ رجلا من المسلمين من أيدي المشركين أحب إليّ من جزيرة العرب، يعني الخراج وفيئهم.١
[٢٨٠٦-] قلت: قال سفيان: رجل جاوز الدروب، (ثم مات فرسه أيسهم له) ؟ ٢
قال أحمد لا يعجبني هذا، الغنيمة لمن شهد الوقعة.٣
قال إسحاق: كلما لم يكن قاتل عليه فلا سهم له.