وإنما أقرهم فيها عمر ﵁ ليعملوا فيها، ويعمروها، فما أخرج الله ﷿ منها من شيء، أخذوا منه ما يقيمهم، وردوا سائر ذلك على المسلمين.
ومما يبين ذلك قوله لعثمان بن حنيف١: الله لئن وضعت على كل جريب درهماً وقفيزاً، لا يجهدهم ولا يضر بهم٢.
قال: فكانت ثمانية وأربعون، فجعلها خمسين٣.