Lewati ke konten

Kitab: Khuthbatul Jumu'ah wa Ahkamuhal Fiqhiyyah · Pengarang: عبد العزيز الحجيلان

Baca halaman 282

  1. الفصل الرابع سنن خطبة الجمعة
  2. المبحث الثاني السنن في خطبة الجمعة
  3. المطلب الخامس الدعاء لولاة أمور المسلمين في الخطبة الثانية

إنما كانت الخطبة تذكيرا (١) .

وهو واضح الدلالة على قولهم.

مناقشه هذا الدليل: يناقش من وجهين:

الوجه الأول: أنه متكلم في صحته كما في تخريجه.

الوجه الثاني: على تقدير ثبوته فقد فعله الصحابة ﵁ كما تقدم في أدلة أصحاب القول الأول، وهو مقدم على قول عطاء (٢) .

الترجيح: الراجح في هذه المسألة - والله أعلم بالصواب - هو القول الأول القائل باستحباب الدعاء لولي الأمر بعينه في خطبة الجمعة؛ لما استدلوا به، ولما في ذلك من المصالح العظيمة له وللعباد والبلاد وأهمها جمع الكلمة، ووحدة الصف، وتأكيد محبته وطاعته في قلوب عامة الناس، وتشهد لذلك قواعد الشريعة العامة،

Rujukan halaman ini: خطبة الجمعة وأحكامها الفقهية، ص 282 (SanadKitab #31259, hlm. urut 282)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.