فخطب الخطبة الثانية، حتى إذا قضاها استغفر ثم نزل فصلى» (١) .
قال في إعلاء السنن: " قلت: دلالته على استغفاره ﷺ في الخطبة ظاهرة، وبهذا بطل حمل بعض الناس حديث سمرة على الاستغفار خارج الخطبة " (٢) .
ومع ما في هذين الحديثين من ضعف - كما في تخريجهما - فإن كلام ابن القيم ﵀ يوحي بصلاحيتها للاحتجاج عنده، حيث قال في معرض كلامه على هدي النبي ﷺ في خطبته: " وكان يختم خطبته بالاستغفار " (٣) .
[الفصل الخامس مسائل متفرقة في خطبة الجمعة]
[المبحث الأول التقصير في إعدادها بالاعتماد على خطب مدونة قديما ونحو] ذلك