كنَّا نقيل ولا نتغدَّى إلى بعد الجمعة على عهد رسول الله ﷺ» (١) .
وجه الدلالة: أن الغداء والقيلولة محلهما قبل الزوال، والحديث يدل على أنهم كانوا يصلون الجمعة قبلهما (٢) .
مناقشة هذا الدليل: نوقش بأنهم كانوا يؤخرون القيلولة والغداء في هذا اليوم إلى ما بعد الصلاة بم لأنهم نُدِبوا إلى التبكير، فلو اشتغلوا بذلك خافوا التبكير أو الصلاة (٣) .
هذه أبرز أدلتهم من السنة.
ثانيا: من آثار الصحابة ﵃ ١ - ما رواه عبد الله (٤) بن سيدان قال: " شهدت الجمعة مع