الحنابلة (١) .
القول الثالث: يستحب أن تكون بالعربية.
وهذا هو الظاهر من إطلاق الحنفية لجواز الخطبة بغير العربية (٢) وهو وجه عند الشافعية (٣) .
الأدلة:
أدلة أصحاب القول الأول: أولا: استدلوا على عدم الجواز مع القدرة على العربية بما يلي:
القياس على قراءة القرآن، فكما أنها لا تجزئ بغير العربية، فكذلك خطبة الجمعة (٤) .
مناقشة هذا الدليل: يناقش بما نقله في الفروع عن القاضي (٥) وهو قوله: " إن لفظ القرآن دليل النبوة وعلامة الرسالة