Lewati ke konten

Kitab: Musykilatus Saraf fil Mujtama'il Muslim wa 'Ilajuha · Pengarang: عبد الله الطريقي

Baca halaman 36

  1. المبحث الثاني السرف في نصوص القرآن والسنة وكلام العلماء والحكماء
  2. ثانيا السرف في نصوص السنة النبوية

بالشرط المذكور (١) .

والثالث: إنفاقه في المباحات بالأصالة كملاذ النفس، فهذا ينقسم إلى قسمين:

أحدهما: أن يكون على وجه يليق بحال المنفق وبقدر ماله فهذا ليس بإسراف.

والثاني: ما لا يليق به عرفا وهو ينقسم إلى قسمين أيضا: أحدهما ما يكون لدفع مفسدة فهذا ليس بإسراف، والثاني ما لا يكون في شيء من ذلك، فالجمهور على أنه إسراف، وذهب بعض الشافعية إلى أنه ليس بإسراف؛ لأنه تقوم به مصلحة البدن وهو غرض صحيح، وإذا كان في غير معصية فهو مباح له، قال ابن دقيق العيد: وظاهر القرآن يمنع ما قال.

ثم يرجح ابن حجر أنه ليس مذموما لذاته، ولكنه يفضي غالبا إلى ارتكاب المحذور، وما أدى إلى المحذور فهو محذور.

ثم نقل عن السبكي الكبير قوله: الضابط في إضاعة المال أن لا يكون لغرض ديني ولا دنيوي، فإن انتفيا حرم قطعا، وإن وجد أحدهما وجودا له بال وكان الإنفاق لائقا بالحال ولا معصية فيه جاز قطعا، وبين الرتبتين وسائط كثيرة لا تدخل تحت ضابط (٢) .

ونجد في السنة أحاديث أخرى - وهي نوع مختلف عما سبق - تحث على الاقتصاد في المعيشة والتوسط فيها.

كما في حديث عبد الله بن مسعود ﵁ قال: قال ﷺ: «ما عال من اقتصد» (٣) .

يقول المناوي (ت ١٠٣١هـ) : " ما عال من اقتصد في المعيشة أي ما افتقر من

Rujukan halaman ini: مشكلة السرف في المجتمع المسلم وعلاجها في ضوء الإسلام، ص 36 (SanadKitab #31270, hlm. urut 32)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.