Lewati ke konten

Kitab: 'Imaratul Masajid al-Ma'nawiyyah wa Fadhluha · Pengarang: عبد العزيز الحميدي

Baca halaman 16

  1. عمارة المساجد المعنوية
  2. الصلاة الكاملة وأثرها في الدنيا والآخرة

وقال الحافظ ابن رجب الحنبلي: وأصل الخشوع هو لين القلب ورقته وسكونه وخضوعه وانكساره وحرقته، فإذا خشع القلب تبعه خشوع جميع الجوارح والأعضاء لأنها تابعة له، كما قال رسول الله ﷺ: «ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب» (١) .

فإذا خشع القلب خشع السمع والبصر والرأس والوجه وسائر الأعضاء وما ينشأ منها حتى الكلام، لهذا كان النبي ﷺ يقول في ركوعه في الصلاة: «خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي» (٢) .

ورأى بعض السلف رجلاً يعبث بيده في الصلاة فقال: لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه.

ورُوي ذلك عن حذيفة ﵁ وعن سعيد بن المسيب، ويروى مرفوعًا لكن بإسناد لا يصح (٣) .

Rujukan halaman ini: عمارة المساجد المعنوية وفضلها، ص 16 (SanadKitab #31287, hlm. urut 13)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.