Lewati ke konten

Kitab: 'Imaratul Masajid al-Ma'nawiyyah wa Fadhluha · Pengarang: عبد العزيز الحميدي

Baca halaman 44

  1. عمارة المساجد المعنوية
  2. الصلاة الكاملة وأثرها في الدنيا والآخرة
  3. اهتمام الصحابة بالخشوع في الصلاة

هل نقصت من حدودها شيئًا؟ قال: لا ولكن خففتهما، قال: إني أبادر بهما السهو، إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن الرجل ليصلي ولعله أن لا يكون له من صلاته إلا عشرها أو تسعها أو ثمنها أو سبعها» حتى انتهى إلى آخر العد (١) .

فأبو اليقظان عمار بن ياسر ﵁ يهتم بالخشوع واجتناب السهو بالفكر خارج الصلاة أكثر من اهتمامه بإطالة الصلاة وإكمال مظهرها، وذلك لأنه لا فائدة من كمال المظهر إذا وقع الخلل في الخبر.

ومن اهتمام الصحابة ﵃ بعدم إشغال الفكر بغير الصلاة ما أخرجه الإمام مالك بن أنس من حديث عبد الله بن أبي بكر: أن أبا طلحة الأنصاري ﵁ كان يصلي في حائطه (٢) فطار دبسِي (٣) فطفق يتردد يلتمس مخرجًا، فأعجبه ذلك فجعلَ يُتبعه بصره ساعة ثم رجع إلى صلاته فإذا هو لا يدري كم صلى فقال: لقد أصابتني في مالي هذا فتنة، فجاء إلى رسول الله

Rujukan halaman ini: عمارة المساجد المعنوية وفضلها، ص 44 (SanadKitab #31287, hlm. urut 41)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.