Lewati ke konten

Kitab: Fushul wa Masa'il Tata'allaqu bil Masajid · Pengarang: ابن جبرين

Baca halaman 40

  1. الفصل الخامس صيانة المساجد عن الأمور الدنيوية
  2. ثالثا التحلق في المساجد للحديث في أمور الدنيا وإنشاد الشعر

عليه يهجو الكفار» (١) .

ولعلّ ذلك لما في شعره ﵁ من الحماس والانتصار للرسول ﷺ، والرد على المشركين، وتفنيد شبهاتهم، وإظهار خزيهم.

وحمل الحافظ ابن حجر في الفتح النهى عن أشعار الجاهلية والمبطلين، والمأذون ما سلم من ذلك، وقيل: " النهي عن ما إذا كان التناشد غالبًا على المسجد حتى يتشاغل به فيه " (٢) اهـ.

وأما ما رواه الترمذي في آخر الأدب، والنسائي في كتاب السهو من سننه عن جابر بن سمرة قال: «كان رسول الله ﷺ إذا صلّى الفجر جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس، فيتحدث أصحابه يذكرون حديث الجاهلية، وينشدون الشعر، ويضحكون ويتبسم» (٣) . فلعلّ ذلك للتحدث بنعمة الله، وذكر ما كان عليه أهل الجاهلية،

Rujukan halaman ini: فصول ومسائل تتعلق بالمساجد، ص 40 (SanadKitab #31288, hlm. urut 37)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.