Lewati ke konten

Kitab: Fushul wa Masa'il Tata'allaqu bil Masajid · Pengarang: ابن جبرين

Baca halaman 56

  1. الفصل الخامس صيانة المساجد عن الأمور الدنيوية
  2. سادسا اتخاذ المسجد مستقرا وسكنا لغير حاجة

وروى الإمام أحمد بإسناد حسن عن رجل من أصحاب النبي ﷺ «أن رسول الله ﷺ توضأ في المسجد» (١) . ولعلّ ذلك وضوء تجديد، وكان في أحد جوانب المسجد.

فأما الحديث الذي رواه الإمام أحمد عن زيد بن ثابت «أن النبي ﷺ احتجم في المسجد» (٢) . فقد ذكر مسلم في كتاب التمييز له أن ابن لهيعة أخطأ فيه، وأن الصواب (احتجر) أي اتخذ حجرة أي جانبًا يجلس فيه للاعتكاف (٣) . وكل هذه الأفعال تفعل بقدر الحاجة، وعند الأمن من تلويث المسجد، وظهور أثر الوسخ ورائحة الفضلات، وبقايا الطعام فيه، وقد يقع في هذه الأزمنة وقبلها وضع الأطعمة في المسجد وقت الإفطار من صوم رمضان، لكثرة الفقراء من العمالة، والفقراء، والمساكين الذين يعوزهم تحصيل طعام الإفطار المتواجد عند الأثرياء، ويشق جمعهم في المساكن، فاحتيج إلى تفطيرهم في المساجد أو ما يقرب

Rujukan halaman ini: فصول ومسائل تتعلق بالمساجد، ص 56 (SanadKitab #31288, hlm. urut 53)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.