عليه وسلم: خل عنه يا عمر، فما هي أسرع فيهم من نضح النبل» (١) .
أو تحمل أحاديث الرخصة على الشعر الحسن المأذون فيه كهجاء حسان للمشركين ومدح النبي ﷺ وصحابته الطيبين، ومدح الدين وإقامة الشرع وغير ذلك، ويحمل النهي على مفاخرة الجاهلية والهجاء وسب المؤمنين ونحو ذلك، وقال الشافعي: الشعر كلام فحسنه حسن وقبيحه قبيح.
وقد ورد هذا مرفوعا في غير حديث، فروى أبو يعلى عن عائشة قالت: «سئل رسول الله ﷺ عن الشعر فقال: " هو كلام فحسنه حسن وقبيحه قبيح» ، قال العراقي: وإسناده حسن (٢) .
ومما لا يجوز فعله في المسجد الاستصباح بالأذهان النجسة والمتنجسة، فإن دخان النجاسة نجس، وإدخال النجاسات المساجد