Lewati ke konten

Kitab: Khuthbatul Jumu'ah fil Kitab was Sunnah · Pengarang: عبد الرحمن بن محمد الحمد

Baca halaman 32

  1. الفصل الثالث خطبة الجمعة في السنة المطهرة
  2. المبحث الثامن الاستسقاء في الخطبة يوم الجمعة

لنا الله، فرفع يديه وما نرى في السماء قزعة، فوالذي نفسي بيده ما وضعها حتى ثار السحاب أمثال الجبال ثم لم ينزل عن منبره حتى رأيت المطر يتحادر على لحيته ﷺ فمطرنا يومنا ذلك ومن الغد وبعد الغد والذي يليه حتى الجمعة الأخرى، وقام ذلك الأعرابي أو قال غيره فقال: يا رسول الله تهدم البناء وغرق المال فادع الله لنا، فرفع يديه فقال. اللهم حوالينا ولا علينا، فما يشير بيده إلى ناحية السماء إلا انفرجت» رواه البخاري.

ومن السنة رفع اليدين أثناء الدعاء بنزول المطر، فقد روى البخاري ﵀ من حديث أنس: «كان النبي ﷺ لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء وأنه يرفع حتى يرى بياض إبطيه» ، وإذا كان رفع اليدين مشروعا للإمام حال الدعاء بالسقيا فإنه مشروع للمأموم أيضا أن يرفع يديه حال الدعاء بأن يغيث الله ﷿ البلاد والعباد.

ففي الحديث الذي رواه البخاري عن أنس بن مالك ﵁ قال: «أتى رجل أعرابي من أهل البدو إلى رسول الله ﷺ يوم الجمعة فقال: يا رسول الله هلكت الماشية، هلك العيال، هلك الناس، فرفع رسول الله ﷺ يديه يدعو ورفع الناس أيديهم يدعون» .

Rujukan halaman ini: خطبة الجمعة في الكتاب والسنة، ص 32 (SanadKitab #31297, hlm. urut 28)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.