فَلَمَّا كَانَ فِي اللَّيْلِ نِمْتُ وَأَنَا مُتَفَكِّرٌ فِي جِنَازَتِهِ، وَذَكَرْتُ أَبْيَاتَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ الَّتِي أَنْشَدَهَا فِي المَنَامِ (¬١):
نَظَرْتُ إِلَى رَبِّي كِفَاحًا، فَقَالَ لِي … هَنِيْئًا رِضَائِي عَنْكَ يَا ابْنَ سَعِيْدِ
فَقَدْ كُنْتَ قَوَّامًا إِذَا أَقْبَلَ الدُّجَى … بِعِبْرَةِ مُشْتَاقٍ وَقَلْبِ عَمِيْدِ